من أجل المسيرة
سقط الشهداء
ومن أجل وفائهم
ستبقى “المسيرة”
كلمة العدد الأول (العدد صفر) – 25 تشرين الأول 1982
المسيرة التي تقدّست بدم الشهادة، ينهض أبطالها اليوم من بين الرماد، شاهدين أنّ الشعب الفينيقي لا يُهزم ولا يموت
لكي نجسّد الأمل، ونحقّق الحلم، ونبقى أمناء على الرسالة حافظين الدماء الزكية؛ من أجل أبطال المقاومة اللبنانية، من أجل كل حبة تراب، من أجل الجمال والخير، من أجل العدالة والحق، من أجل البقاء، ومن أجل البسمة التي زرعها فخر المقاومة المسيحية؛ من أجل رئيس الشهداء وقائدهم، ومن أجل كل طفلة بريئة، وكل شيخ وشاب، وكل أم ثكلى وأخت مفجوعة
قررنا أن نضع بين أيدي مقاتلينا الأبطال هذه النشرة: المسيرة، الصادرة عن الشعبة الخامسة في القوات اللبنانية، لتكون صوت الحرية، وصوت المقاتلين، الصاعد من الخنادق والمتاريس، من قمم الجبال وسواحل البحر
المسيرة بين أيديكم، وأنتم الأمل. فالمسيرة والأمل وجهان لحقيقة واحدة: العهد للدماء الطاهرة، والوفاء للشهداء




